في بطن الريح

إنّ الموت هو الحرق الملهم للجسم المتكهرب

تحت ثقله بحيرة دم على امتداد ساقي

وأنا على بطء كل ​​شيء
أشاهد دائما وطويلا هذا المطر
ّهذه الفجوة في الإسفلت وهي تعضّ كعبي
وأتألم منك
ويؤلمني العالم

عسل الثلوج الميتة يسيل على لسانك

سراب البحر يسمم الحد الأقصى لشكوكنا

في هالة العمر

جداريات أكاذيبنا

توقعنا في الفخ

سلفا

وأخجل من الحِداد

وربما أخجل أن أنسى

معًا

أحلم

البطن مستدير

الروح صماء

لأول أصوات الأمواج الداخلية

في صدى الغياب

لأوّل  أحبك

تتبادل قبلها المدافع

إنّه هكذا

الوقوع من الأرض

التي  نكتشف والدةً

حيواتنا الاصطدام المحتوم
كشرنقة  مشدودة سرعان ما تنفك

خدودنا ترتبط وتتعلق بهذا الكويكب الرطب

لتختفي وتنبعث الحياة

نحو اللا مسمى

ميلاني بيليفو

Leave comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *.